لنشاهد ذلك الأمل، ذلك الشعاع الباهت البعيد،إن أنفاس الفجر هنا تختلف عن سواها...
ناعمة، حميمة، تملأك هدوءا و صفاءا
وتنعش كل خلية فيك...
تأخذك التموجات على صفحات الماءبرقة
ليسرح معها بصرك بشوق،
آه يا صديقتي، يا بحيرتنا الرفيقة،
كم مر على اللقاء،
كم باعدتنا الأحداث والأزمان...
ولكنك قريبة في الذاكرة لا تغادرينها إلا ساعةاللقاء،
أنت بحيرتي، ماضيِ، هنائي و جزءمني....
ينساب زورق في هدوء و سلاسة فوق المياه
النائمة،
صوت المجذاف بعيد عني،
فتملأعيناي لوحة متحركة صامتة،
مغمورة بتلالآت نورانية عكستها خيوط الشمس
الدافئة...
تداعب النسمات خصلات شعري،
كم تحبني هذه النسمات وتحنواعلي،
تهبني حرية طفولية...
سلام عليك أيتها الديار..
سلام على كل هذاالسلام الذي منحت ومازلت تمنحين
كل الحيطان القديمة تقرؤني السلاموالحكايا
والجمال...
الطيور توشوشني غزلا خاصا،
قصصا منسية و فرحا غابرا
قد أجلس في ركني المفضل و تملأ رئتاي رائحة
الياسمين...
هل تعتبر الأنفاس أنفاسا دونرائحةالياسمين؟
أنفاس تملأ روحك بمزيج من الأمل والوجل،
مزيج من الحنين والحسرة..
أمان مفقود و...أشياء لاأفهمها....
رن هاتفي، ملواالإنتظار، يجب أن أذهب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق